خمسة أماكن مذهلة و فريدة على وجه الأرض


بسم الله الرحمن الرحيم

عالمنا مليئ بالأماكن المذهلة و الفريدة من نوعها و كل مكان له لمسته الفنية الخاصة و صفاتً لا يشاركه فيها أحد، في هذا الموضوع سأعرض خمسة أماكن مذهلة و فريدة على وجه كوكب الأرض، أتمنى لكم قضاء وقتاُ ملئ بالمعرفة.




05 الباب إلى الجحيم - تركمانستان


الباب إلى الجحيم ، كما سماها السكان المحليين في بلدة قريبة من دارفازا ا ، فهي عبارة عن حفرة بعرض 70 مترا في تركمانستان و التي لا تزال تحترق منذ 35 عاما .
في عام 1971 ، كشف علماء الجيولوجيا التنقيب عن مكامن الغاز في كهف ضخم تحت الأرض ،مما تسبب في انهيار الكهف ، آخذة معها كل ما لديهم من معدات. و منذ أن امتلئ الكهف بالغاز السام ، فلم يتجرؤ النزول لإسترداد معداتها ، و قاموا باشعال الغال لمنعه من التسرب للهواء، على أمل تشتعل النيران فقط بضعة ايام و تخمد.لكن للأسف ، كان هناك سوء تقدير لكمية الغاز الموجودة بالكهف ، لا تزال والحفرة تحترق حتى يومنا هذا.
* يمكنك مشاهدتها من خلال جوجل ايرث على الإحداثيات 40°15′8″N 58°26′23″E






04 جبل رورايما - فنزويلا والبرازيل وغيانا

جبل رورايما هو مكان رائع جدا. و ما يميز هذا الجبل هو شكله الذي يشبه المنضدة فهو منحدر بشكل عمودي بارتفاع 400 متر من كل جانب. هناك طريقة سحلة واحدة فقط لتسلق هذا الجبل ، و ذلك من خلال منحدر طبيعي شبيه بالسلم على الجانب الفنزويلي . و للتسلق من خلال طرق أخرى فهي لذوي الخبرة من متسلقي الصخور.

تمطر السماء على هذا الجبل كل يوم تقريباً ، تجرف معها معظم المواد المغذية للنباتات لتنمو و التي تساعد في ظهور المناظر الطبيعية الفريدة على سطح الحجر الرملي العاري. و أيضا تعتبر الأمطار سبب وجود أعلى الشلالات في العالم من كل جانب من جوانب الجبل.
03 حفرة النيزك - الولايات المتحدة الأمريكية

حفرة النيزك وهي الحفرة الناتجة عن اصطدام النيزك بالأرض، وتقع على بعد حوالي 43 ميلا (69 كيلومترا) الى الشرق من فلاجستاف ، بالقرب من وينسلو في صحراء ولاية اريزونا الشمالية من الولايات المتحدة.
وانتشأت هذه الحفرة منذ حوالي 50000 سنة مضت خلال حقبة العصر الجليدي عندما كان المناخ المحلي على هضبة كولورادو أكثر برودة .في ذلك الوقت ، كانت المنطقة عشبية تتخللها الغابات التي يسكنها أفيال الماموث ، منذ ذلك الوقت اصطدم نيزك النيكل والحديد بالأرض ليحفر حفرة بقطر 1200 مترا بعمق 170 متر .
02 الكثبان الرملية العظيمة في بايلا - فرنسا

تعتبر أكبر الكثبان الرملية في أوروبا، تقع في لاتيستي دي بش في منطقة أركاخون بي في فرنسا على بعد 60 كيلو متر من بوردياكس و تعتبر بايلا أقرب المدن لهذه الكثبان الرملية و هي جزء من بلدية لاتيستي دي بش.

و حجم الكثبان الرملية يصل الى حوالي 60 مليون متر مكعب بطول 500 متر من الشرق الى الغرب و 3 كيلو متر من الشمال الى الجنوب و بارتفاع 107 متر فوق سطح البحر.
01 شلالات غوير- حدود البرازيل وباراغواي

تقع شلالات غوير على نهر بارانا ، من حيث الحجم الإجمالي ، وهي أكبر الشلالات في العالم. 1750000 قدم مكعب من المياه تنحدر من خلال هذا الشلال بمتوسط كل ثانية، مقارنة بشلال النيجر بما لا يزيد 70،000 قدم مكعب في الثانية. في عام 1982 تم إنشاء سد للاستفادة من هذا التدفق الهائل. سد إيتايبو الآن يعتبر من ثاني أقوى سد لتوليد الطاقة الكهربائية في العالم .يؤمن سد إيتايبو 90 ٪ من الطاقة التي يستهلكها باراغواي ، و 19 ٪ من الطاقة المستهلكة من قبل البرازيل ، بما في ذلك ريو دي جانيرو وساو باولو.


إقرأ المزيد Résuméabuiyad

حمل صور أماكن ثلاثية الأبعاد و كأنك هناك





السلام عليكم و رحمة اللهِ و بركاته

* أقدم لكم اليوم موقع رائع , لتحميل صور بانورامية ثلاثية الابعاد لأماكن مشهورة من جميع أنحاء العالم , عالية الجودة , تستطيع النظر فى جميع الأتجاهات (360درجة) و كأنك هناك تماماً , الصور رائعة فعلاً , والآن مع شرح الموقع وكيفية التنزيل :-


أولاً , شرح الصفحة الرئيسية من الموقع :-

أماكن ثلاثية الأبعاد كأنك هناك

* أختار المشهد الذى تريده و أضغط عليه ...

ثانياً , كيفية التحميل :-

أماكن ثلاثية الأبعاد كأنك هناك

* ثم إذهب للمكان الذى حملت إليه الملف و ستجد الأيقونة بهذا الشكل :-

أماكن ثلاثية الأبعاد كأنك هناك

أفتحها و تجول فى أماكنك المفضلة ...

* ملحوظة :- توجد أماكن تتصفحها بالنظارات الثلاثية الأبعاد , و تحتاج كارت شاشة ( فيجا ) عالية ....

و الأن مع رابط الموقع :-

http://www.3dmekanlar.com/ar.html


أسال الله أن ينفعكم به

و السلام عليكم
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

قرية الباسوطة


بسم الله الرحمن الرحيم

تقع "قرية الباسوطة" على بعد 9 كم جنوب مدينة "عفرين" وهي إحدى أهم القرى السياحية في المنطقة ومن أقدمها وذلك بدليل وجود بقايا قلعة قديمة كانت مبنية على تلة تتوسطها.

تكبير الصورة

عن القلعة يتحدث الدكتور "محمد عبدو علي"* لموقع eAleppo: «بُنيت القلعة على تلة صخرية كبيرة وسط قرية "الباسوطة" تبلغ مساحة سطحها حوالي 7 دونمات ويتراوح ارتفاعها بين 40 م من الشرق إلى 50 م من الغرب، ورغم زوال آثار القلعة إلا أنّ الناس ما زالوا يسمونها القلعة».

وحول تاريخ هذه القلعة يقول: «في الحقيقة ليس هناك تاريخ معروف لبناء "قلعة الباسوطة"، ولكننا ومن خلال قراءة ما جاء في المصادر التاريخية نتعرّف على أول ذكر لها، فقد ورد ذلك في كتاب /تاريخ "حلب"/ لمحمد بن علي العظيمي الحلبي 1090 – 1161م بمناسبة حديثه عن أحداث جرت في العام 1145ميلادي وواقعة حربية جرت لصاحب "الباسوطة"، ورغم أنّ "العظيمي" لم يذكر شيئاً عن ذلك الصاحب ولا عن القوم الذين كانوا يعيشون في القلعة أو الدولة التي كانت تتبعها في تلك الفترة، ولكن من خلال كلامه نلاحظ ونستنتج وجود كيان خاص ومستقل للباسوطة عن السلطة الزنكية في "حلب"، وربما كان صاحبها هذا من سكان المنطقة الأصليين /المحليين/ أو أنه كان قائداً بيزنطياً –صليبياً وذلك بسبب أنّ السيطرة على مناطق "إنطاكية" و"سيروس" في تلك الفترة كانت متأرجحة بين المسلمين والبيزنطيين فقد كان "جوسلين" صاحب إمارة "الرها" يسيطر على مناطق "كلس" و"عفرين" في العام 1145ميلادي».

ويتابع الدكتور "محمد عبدو علي" حديثه حول الأحداث



التاريخية التي مرت على القلعة: «في عهد الدولة الأيوبية نهاية القرن الثاني عشر
تكبير الصورة

منظر عام لقرية الباسوطة


و بداية القرن الثالث عشر سلّم الأيوبيون ناحية "القصير" ومنطقة "جومه" شمالاً إلى

الأسرة المندية واستمر الأمر في هذه المنطقة بيدها حتى بداية القرن السابع عشر.

ويبدو أنّ أهمية "قلعة الباسوطة" قد تراجعت كثيراً في أيام المؤرخ "ابن الشحنة" 1402 –1485م حيث يقول عنها في كتابه الشهير/الدر المنتخب في تاريخ مملكة "حلب"/ أنّ الخراب استولى على حصن "الباسوطة" في المضيق وأصبحت قرية غير دافعة ولا مانعة».

ويضيف: «يبدو أنه ومنذ القرن السادس عشر أعيد ترميم القلعة وحكمت القلعة في القرون الثلاثة اللاحقة عائلات معروفة وهم "آل روباري" في النصف الأول من القرن الثامن عشر ثم "آل كنج" و"بطال آغا" في النصف الثاني من القرن الثامن عشر والربع الأول من القرن التاسع عشر وذلك عندما أنهت خطط السلطان العثماني "محمود الثاني" لتقوية الإدارة المركزية في السلطنة نفوذ معظم العائلات والحكام المحليين بالقتال أو بغيره فآل مصير القلعة إلى الخراب والإهمال.

لقد كانت أبنية القلعة وخرائبها قائمة حتى أوائل القرن العشرين لكن السكان أكملوا هدم البقية الباقية منها ليبنوا بحجارتها دور سكنهم فقد استخدم مالكو قرية "عين دارة" وهم من عائلة "سفر" في "حلب" حجارتها في بناء قصر لهم في قرية "عين دارة"، كما أنّ "آل

تكبير الصورة
الدكتور محمد عبدو علي
كنج" بحكم امتلاكهم السابق للقلعة نقلوا قسماً من حجارتها إلى قرية "جلمة" المجاورة لاستخدامها في البناء، ولم يبق من القلعة حالياً سوى بضعة أمتار من أساسات سورها الشرقي وغرفة كبيرة في الطرف الشمالي أُلحقت حالياً بمنزل ويبدو أنها كانت خاناً قديماً للحيوانات، وهي تستخدم اليوم أيضاً في نفس الوظيفة وهي إيواء الحيوانات، كما تم بناء مبنى بلدية قرية "الباسوطة" في مكان القلعة حالياً.

لقد كان في القلعة بئر ماء ردم وخندق واسع يحيط بها له وظيفة دفاعية فقد كان يُملأ بالماء أثناء الغزوات والحروب كخط دفاع عنها، كما كان فيها طاحونة مائية وذلك في الجهة الشمالية من القلعة، وتشير التقديرات إلى أنّ سكان "الباسوطة" في القرن السابع عشر والثامن عشر كان يتراوح بين 2000 -3000 نسمة مقارنة وقياساً مع مساحة انتشار أبنية القرية قديماً».

وأخيراً يقول الدكتور "محمد عبدو علي" مختتماً: «تشير المواقع الأثرية الموجودة في جوارها إلى أنّ موقع قرية "الباسوطة" ومحيطها كانت عامرة منذ أقدم العصور، فهناك موقعان أثريان يقعان في الشمال الغربي منها بالقرب من نهر "عفرين"، الأول هو "تل الباسوطة" حيث تتناثر عليه الكثير من الأدوات الحجرية الصوانية ويعود تاريخه إلى العصور الحجرية، والثاني ويسمى "جومتك" ويعود إلى عصور تالية تشبه حجارة بنائه طراز الأبنية الرومانية – البيزنطية حينما كانت "الباسوطة" مركزاً إدارياً
هاماً في تلك الفترة، وتظهر بين الحين والآخر أحجار مقابر مندثرة في تلك الأنحاء يشابه نوع الخط والمسميات المدونة عليها ما كان موجودا في نهاية العصر العباسي وما بعده، وأغلب الظن أنها تعود إلى الفترتين الزنكية والأيوبية».

* الدكتور "محمد عبدو علي": طبيب، وهو من مواليد العام 1956 له الكثير من الدراسات حول منطقة "عفرين"، صدر له كتاب /الإيزيدية والإيزيديون في شمال غرب سورية/- دار "عبد المنعم ناشرون"- "حلب"- 2008.

إقرأ المزيد Résuméabuiyad

شلالات "مصب نهر قويق"...متنفس حلب في فصل الصيف


بسم الله الرحمن الرحيم

قامت مدينة حلب بافتتاح مشروع تأهيل و إحياء "نهر قويق" في مدينة حلب، حيث كانت الأعمال في إعادة إحياء هذا النهر قد بدأت في العام 2004 م، وذلك بهدف الحفاظ على البيئة وتحسين واقع الصحة وتجميل مساره، بعد إن انتشرت الأمراض والأوبئة في الحارات والمناطق المحيطة بمجرى النهر بعد جفافه وتحوله إلى مصب للصرف الصحي الناتج عن المدينة، هذا بالإضافة إلى توفير ملايين الليرات التي تصرف على معالجة مرض اللايشمانيا والذي كان مجرى النهر الملوث أحد أكبر مسبباته.


تكبير الصورة

يستمد النهر ماءه من نهر الفرات عبر قناة جر مسكنة حيث تصب المياه المتدفقة من الفرات قرب "مشفى الكندي" الواقع شمال مدينة حلب بشكل شلالات رائعة يبلغ ارتفاعها حوالي العشرين مترا، وتسمى منطقة السقوط الشلالي، حيث تحصر المياه في بحيرة صناعية صغيرة ثم تنطلق في مجرى النهر.

ومع قدوم فصل الصيف تحولت منطقة السقوط الشلالي لنهر قويق إلى متنزه يقصده سكان مدينة حلب والمناطق المحيطة من أجل التمتع بمشاهدته،كما يقصده مئات الشبان من أجل السباحة في البحيرة الصغيرة التي تصب فيها الشلالات، وقد استغنى الكثير من السكان خاصة في المناطق القريبة من الشلالات عن السفر إلى الساحل السوري من أجل الاستجمام والسباحة، وأثناء تجولنا شاهدنا عددا من العائلات التي تجلس تحت الأشجار المحيطة بالشلالات من أجل تناول الطعام والاستمتاع بالمناظر الجميلة،
أثناء تجولنا في المكان التقينا عددا من الشبان والأطفال الذين عبروا لنا عن مدى فرحتهم وسعادتهم بهذا


المشروع العظيم، وكان لكل منهم رأيه وطريقته الخاصة في التعبير.

تكبير الصورة

"عبد الله جاسم" الذي يقطن في أطراف مدينة حلب الجنوبية قال: «بالرغم من بعد بيتي عن المكان هنا فأنا آتي إلى هنا مرة أو مرتين كل أسبوع مع أخوتي الصغار لكي نسبح في البحيرة، وقد تعرفنا هنا على أصدقاء نلتقي بهم كلما أتينا، فالجو هنا ممتع وجميل حيث نقضي هنا أوقات رائعة تنسينا بعض متاعب الحياة اليومية».

أما الطفل "سامر الشيخ" فقد قال: «قبل افتتاح هذه البحيرة كنا نذهب سنويا إلى البحر سواء في اللاذقية أو جبلة أو طرطوس، أما الآن فلم نعد نذهب إلى هناك لأن السباحة هنا في البحيرة ممتعة بالإضافة إلى أنها قريبة جدا من بيتنا».

لأطفال الصغار "حسن وأحمد ومصطفى وماهر" قالوا «إننا سعداء جدا بالسباحة هنا، إننا نأتي إلى هنا كل يوم منذ أغلقت المدارس أبوابها، لقد تعلمنا السباحة جيدا هنا».

تكبير الصورة

أما الشاب "محمود السيد" فقال «سابقا كنا نذهب إلى المسابح الخاصة من أجل السباحة بالصيف، وكنا نذهب كل شهر تقريبا في فصل الصيف


إلى الساحل السوري، الآن يمكننا الاستغناء عن الذهاب إلى المسابح ويمكننا أيضا التقليل من السفر إلى الساحل لكن لا يمكننا الاستغناء عنه نهائيا فالسباحة في البحر لها متعتها الخاصة».

قويق من أين جاءت التسمية

ذكر "ياقوت الحموي" في معجم البلدان أن "قويق" هو تشبيه لصوت الضفدع، حيث كانت أعداد كبيرة من الضفادع تعيش على ضفافه، ولذلك سمي بصوتها، أما في اللغة السريانية فكلمة قويق تعني النحل وطيور الماء وبعض النباتات التي تنمو على ضفاف الأنهار، أما "خير الدين الأسدي" فيقول في موسوعته إنه قرأ في كتابة على حجارة قبر(هذا ضريح الولي الزاهد الشيخ محمد بن عبد الله..قويق...الحافر لمجرى نهر حلب الشهبا) ويعتقد أن النهر قد سمي باسم من شق مجراه وهو الشيخ قويق، أما "ابن الشحنة" فيقول بأنه سمي "بقواق" نسبة إلى شجر الحور الذي كان يزرع على جانبيه ولكثرة الزرع عليه، حيث يسمى شجر الحور بالتركية "قواق".

تكبير الصورة


يذكر أن نهر قويق كان سابقا ينبع من "عنتاب" في تركية ويصب في منطقة تسمى "المطخ" وهي تقع في


الجنوب الغربي من مدينة حلب بالقرب من قرية تسمى "العيس"، وقد توقف النهر عن الجريان منذ حوالي أربعة عقود حيث أقامت عليه السلطات التركية في أراضيها عددا كبيرا من السدود، بالإضافة إلى جفاف الينابيع التي كانت تغذيه في سورية، ويجتاز هذا النهر مدينة حلب على مسافة تبلغ حوالي 18 كم حيث يخترقها من شمالها إلى جنوبها، وقد كان هذا النهر سابقا يقع خارج مدينة حلب(خارج أسوار المدينة القديمة) وكانت المنطقة المحيطة به منطقة بساتين يقصدها سكان مدينة حلب من أجل التنزه واصطياد الأسماك من النهر، أما الآن فإن النهر يمر في وسط المدينة و قد تحولت معظم البساتين التي كانت تحيط به إلى حارات تحمل نفس التسمية مثل بستان الزهرة وبستان القصر وبستان الباشا وبستان كل آب وغيرها، والتي هي الآن حارات مأهولة ومكتظة بالسكان.

وقد كلف مشروع أعادة تأهيل وإحياء نهر قويق مبلغا وقدره مليار ومائتي مليون ليرة سورية، وأمام هذا يأتي دورنا في إقامة المنشآت السياحية التي وفر لها النهر أهم المقومات، بالإضافة إلى تأمين الحماية اللازمة له.

إقرأ المزيد Résuméabuiyad

صور من سوريا

بسم الله الرحمن الرحيم

صور من سوريا






هاي دمشق



وهي سوق الحمدية المشهور عندهم



هاد المسجد الاموي


المسجد من الخارج



وهون قبر صلاح الدين رحمة الله



هادي صورة قبر صلاح الدين رحمة الله القبر على اليمين



وهي ساحة المرجة



وهون مدينة حماة


وهادي ساعة حلب المشهورة

وهي قلعة حلب رهيبة والله

سهول وادي بردى


شاطيء الاذقية

مسجد خالد بن الوليد بحمص

قلعة الحصن

انابموت بهيك قصص وشغلات
مبناى القطارات دمشق

دمشق





مدينة طرطوس



نهر الفرات














إقرأ المزيد Résuméabuiyad

بلدي الذي أعشق حلب الشهباء ( جولة سياحية مصورة ) .


بسم الله الرحمن الرحيم

بلدي الذي أعشق حلب الشهباء جولة سياحية مصورة

بوابة قلعة حلب و الجسر الحجري الواصل بين الشارع وبين مدخل القلعة












سقف مدخل القلعة



القوس الموجود فوق البوابة



داخل القلعة :











بعض القطع الاثرية



المسرح داخل القلعة



صور منوعة من القلعة









من القاعة البيزنطية داخل القلعة أيضاًَ










ضمن مبنى القلعة ,و بين الحارات





الصورة هي ,أخدتا و انا مسطح على ضهري بمنطقة معتمة وما بيسمحو لحدا يدخل عليها ,بس فعلاً تفاجأت ,لأنو هي الصورة هي موجودة على السقف للمكان يلي فتلو وما بيتراوح ارتفاعو 1.5 متر ,و مكتوبة باللغة العبرية .



و كمان بين الحارات



و بالنهاية و انا طالع حبيت مرة تانية صور المدخل


__________________الجامع الأموي بحلب


صورة مأذنة الجامع




إلى يمين المدخل الرئيسي



منبر الجامع



قبة الجامع من الداخل



داخل الجامع



بساحة المسجد و مكان الوضوء





جانب من الجامع

جامع العادلية
























قــــلعـــــة حــــلـــــب
كانت حصنا تعاقب على أشغاله الحثيون والآراميون والسلوقيون والرومان والبيظنطيون
تتحلق مدينة حلب حول رابية تعلوها قلعة مرتفعة تشرف على المدينة من جميع جهاتها، وهذه القلعة العربية الإسلامية هي من أشهر قلاع العالم، ومما لا شك فيه أنها أقيمت على أنقاض قلاع متتابعة قديمة، فلقد كانت الرابية المرتفع الأكثر أمناً لإقامة المقر الحكومي المحصّن لمدينة حلب عبر تاريخها الطويل جداً.(3)
يعود تاريخ بناء أهم أقسام القلعة إلى عصر الملك الظاهر غازي إبن صلاح الدين الأيوبي وكان ولاه عليها سنة 1190م، فلقد حصّن مدخلها وبنى على سفحها جداراً، وحفر حولها الخندق، وشيد في داخلها مسجداً وعدداً من القصور. وكانت زوجه ضيفه خاتون، التي صارت ملكة حلب، تعيش في أحد قصور القلعة، وفيها دفنت أولاً



تعلو القلعة ما يقرب من أربعين متراً عن مستوى مدينة حلب، ومازالت أسوارها وأبراجها قائمة، يعود بعضها إلى عصر نور الدين زنكي، ويحيط القلعة خندق بعمق ثلاثين متراً.
وندخل إلى القلعة من بوابة ضخمة من خلال برج دفاعي مستطيل الشكل، ينتهي بالمدخل الكبير للقلعة، ويتكون من دهليز ينتهي بباب ضخم من الحديد المطرّق، تعلوه فتحات للمرامي والمحارق، ويعود إلى عصر خليل بن قلاوون الذي جدده ورممه. وتعلو الباب قنطرة حجرية عليها نحت ممتد على طولها يمثل ثعبانين برأس تنين.
وبعد اجتياز هذا المدخل نصل إلى دهليز آخر في جدرانه الثلاثة أواوين ضخمة، وفي إيوانه الشمالي باب يتصل بدرج يؤدي إلى قاعة الدفاع، وللقلعة باب رابع خشبي يعلوه ساكف عليه نحت أسدين متقابلين. وبعد اجتياز الباب نمر بمصاطب مرتفعة تتخللها غرف ومستودعات. ثم نصل إلى ممر القلعة الداخلي تتخلله مجموعة من المباني والحوانيت، وثمة درج يؤدي إلى القصر الملكي.
وإذا ما تابعنا المسير، فإننا سنصل إلى مسجد إبراهيم الخليل الذي أنشأه الملك الصالح اسماعيل بن محمود بن زنكي سنة 536هـ/1179م. وعلى مدخل المسجد، وعلى جدرانه كتابات تأريخية. ويلي هذا المسجد بناء آخر هو مسجد ذو مئذنة مربعة عالية، أنشئت في عصر الملك الظاهر غازي بن صلاح الدين الأيوبي. وليس بعيداً عن هذا المسجد الذي رمم مؤخراً، تقوم ثكنة عسكرية أنشئت في عصر إبراهيم باشا المصري سنة 1252هـ/1834م. وفي وسط هذه الرابية قاعة كبيرة، نصل إليها من خلال سبعين درجة تحت السطح، كانت تستعمل مستودعاً للحبوب والعلف.



ومن القصور التي مازالت قائمة، قصر يوسف الثاني حفيد غازي، مزين مدخله بمقرنصات جميلة، وأمامه ساحة مرصوفة بأحجار صغيرة ملونة ذات رسم هندسي بديع.
ونتجه من القصر إلى قاعة العرش، ندخلها من بوابة ذات أحجار ملونة، تعلوها مقرنصات، تحتها كتابة تأريخية. ولقد شيدت القاعة في العصر الأيوبي على برجين حول المدخل الخارجي، ثم أكملت ورممت في العصر المملوكي. ثم أضيف إليها في عام 1960 زخارف أثرية خشبية وحجرية. ومن أجمل نوافذ هذه القاعة، نافذة كبيرة ذات شباك مزخرف بصيغ عربية، ومن خلاله تُرى مدينة حلب مترامية الأطراف عند مدخل القلعة، ولقد زخرفت واجهات القاعة الخارجية، بزخارف هندسية حجرية وبأشرطة من الكتابات العربية من أبلغها "قل كلٌّ على شاكلته".وتحت قاعة العرش هذه، قاعة الدفاع، وتخترق جدرانها كُوى لرمي السهام، وفتحات لسكب السوائل المحرقة على المداهمين والمُحاصرين.
تعرضت قلعة حلب لغزو المغول بقيادة هولاكو سنة 658هـ/1260م، ولقد هَدَم كثيراً من معالمها، بعد أن وعد بحمايتها إذا ما استسلمت، وتحررت القلعة بعد انتصار العرب على المغول في موقعة عين جالوت. وقام الملك الأشرف قلاوون بترميم ما تهدم منها. ثم جاء تيمورلنك الأعرج سنة 803هـ/1400م، فهدم المدينة والقلعة، وقام المماليك بتحريرها وترميمها.
ثم استولى عليها العثمانيون سنة 923هـ/1516م وجاء إبراهيم باشا بن محمد علي باشا من مصر عام 1831، واستمرت خاضعة له حتى عام 1257هـ/1840م وفيها أنشأ الثكنة كما ذكرنا، وجعل القلعة مقراً لجنوده.
ومنذ عام 1950 تجري في القلعة ترميمات وتجديدات من قبل المديرية العامة للآثار، كما أجريت فيها حفريات أثرية للتعرف على تاريخ هذه القلعة قبل الإسلام. وأحدث اكتشاف في قلعة حلب، جدار من معبد حدد إله الأمطار والأنواء، وكان معبود جميع شعوب المنطقة ويتألف الجدار من سبعة مشاهد تمثل الإله وكائنات أخرى خرافية بأسلوب فني متميّز.



ولقد تبين أن الرابية كانت مقراً لمعابد حثيّة وآرامية، واكتشفت آثار تؤكد ذلك محفوظة في متحف حلب. وفي العصر الإغريقي أصبحت الرابية اكروبول المدينة، واستمرت كذلك حتى اقتحمها العرب المسلمون، وعلى رأسهم خالد بن الوليد، ويقال،تم ذلك بمحاولة عدد من الفدائيين العرب الذين تخفّوا بجلد الماعز، فبدوا قطيعاً يقضم العشب من سفح الرابية، وكان الروم في احتفال وسكر ونشوة، فقتل الفدائيون حامية البوابة، وفتحوا الأبواب بعد إشعال النيران علامة من المهاجمين الذين دخلوا القلعة، وأجلوا من فيها من جند وسكان. واستقر الحكم العربي الإسلامي منذ ذلك الوقت في حلب وقلعتها المنيعة التي صدت هجوم الروم والمغول والتتار، وكان أول من استعملها سيف الدولة الحمداني ثم المرداسيون وبعدهم آل سنقر ثم رضوان بن تتش أصلح فيها، ولكن الأيوبيين هم بناتها كما هي اليوم.



إن سور قلعة حلب إهليجي الشكل، تتخلله أبراج بعضها مربع الشكل وبعضها دائري، ويرتفع السور اثني عشر متراً وهو من الحجر الضخم، والسور والأبراج كلها تعود إلى العصور العربية، بدءً من القرن الثاني عشر إلى السادس عشر الميلادي، تؤكد ذلك كتابات منقوشة عليه مازالت حتى اليوم.
وسور القلعة مزدوج في أكثر أقسامه، ولقد خرّب في مناسبات كثيرة، ومازال في كثير من أجزائه أنقاضاً تنتظر الترميم.



أما الأبراج فإن أبرزها هما برجا المدخل المرتفع وبرج المدخل السابق للجسر. وفي الجهة المقابلة إلى الجنوب برج ضخم ينهض على سفح جدار الخندق المكسو بالحجر، ولقد أنشأ هذا البرج الجميل الأمير المملوكي جكم، ثم جدده السلطان قانصوه الغوري سنة 916هـ/1508م، كما هو منقوش عليه.
ويصل الصاعد إلى هذا البرج عن طريق درج ممتد على سفح جدار الخندق ويستمر حتى أسوار القلعة، حيث ينتهي بباب سري كان يستعمله الملك الظاهر غازي للخروج من القلعة إلى قصر العدل، وبعد الباب السري قاعة حمام أمامها ممر رصفت أرضه بأحجار على أشكال هندسية. ويؤدي الممر إلى ساحة يتوسطها حوض ماء، ومازال على جدار الساحة من الشمال بقايا سلسبيل، ومن الجنوب بقايا إيوان كبير، وفي الشرق إيوان صغير، وتكسو الأرض زخرفة حجرية ملونة مازالت بقاياها واضحة.



ويقابل البرج الجنوبي الضخم، برج مماثل من جهة الشمال قام بتجديده وترميمه أيضاً، السلطان المملوكي الأخير قانصوه الغوري.





إقرأ المزيد Résuméabuiyad

 

المتواجدون حالياً

حالة الطقس ( سوريا )


bloguez.com